غازي عناية
220
أسباب النزول القرآني
وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً الآية . الآية : 58 . قوله تعالى : وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ . روى أبو الشيخ عن ابن شهاب قال : « دخل جبريل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فقال : قد وضعت السلاح ، وما زلت في طلب القوم ، فأخرج ، فإن اللّه قد أذن لك في قريظة ، وأنزل فيهم : وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً الآية » . الآية : 64 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . أخرج الطبراني وغيره من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : « لما أسلم مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلا ، وامرأة ، ثم إن عمر أسلم ، فكانوا أربعين ، نزل : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . وأخرج بن أبي حاتم بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال : « لما أسلم مع النبي صلّى اللّه عليه وسلم ثلاثة وثلاثون رجلا ، وست نسوة ، ثم أسلم عمر نزلت : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ الآية » وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن المسيب قال : لما أسلم عمر أنزل اللّه في إسلامه : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ الآية . الآية : 65 . قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفاً مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ أخرج السيوطي عن إسحاق بن راهويه روى في سنده عن ابن عباس قال : « لما افترض اللّه عليهم أن يقاتل الواحد عشرة ثقل عليهم ،